فهرس الكتاب

الصفحة 2145 من 3861

يصح السَّلم فيه منجم نجمَين فصاعدًا يُعلم قسط كل نجَم ومدتُه. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وألحق خلافه؛ فقد سُمع: (عجبت من شرب العسل زيد) -كما ذكره ابن عقيل في شرح الخلاصة [1] -فراجعه!.

وبخطه -رحمه اللَّه تعالى-: قوله (رقيقه) في الصحاح: الرقيق المملوك وفيه أيضًا المملوك العبد، وفيه العبد خلاف الحُرِّ، وفيه أيضًا القن: العبد إذا ملك هو وأبواه؛ انتهى [2] .

* قوله: (منجم نجمَين) ؛ أيْ: مؤقت.

* قوله: (قسط كل نجم) القسط كناية عن المقدار المعين من مال الكتابة [3] والنجم الوقت [4] ، وعلى هذا فإضافة القسط إلى النجم مثلها في: مكر الليل، وصوم النهار.

* وقوله: (ومدته) ؛ أيْ: تحديده وبيان مقداره، والمعنى: يعلم مقدار

(1) شرح ابن عقيل (2/ 102) .

(2) الصحاح (4/ 1484) . وقد ذكر أوله فقط فقال: (والرقيق: المملوك) .

(3) وكل مقدارِ من شيءٍ فإنه يسمى قسطًا، والقسط يطلق على معانٍ؛ منها: الميزان؛ أطلق عليه من القِسْط وهو العدل، والحصة والنصيب، والقسم من الرزق الذي هو نصيب كل مخلوق.

راجع: لسان العرب (7/ 377) ، والمصباح المنير ص (192) ، ومختار الصحاح ص (435) .

(4) حيث كانت العرب لا تعرف الحساب، وإنما تُعرف الأوقات بطلوع النجوم فسميت الأوقات نجومًا كما قال بعضهم:

إذا سُهَيْل أولَ الليلِ طَلَع ... فابْنُ اللَّبُونِ الحِقُّ والحِقُّ الجَذَعُ

راجع: المبدع شرح المقنع (6/ 335) ، ومعونة أولي النهى (6/ 826) ، وكشاف القناع (7/ 2323) ، وانظر: المصباح المنير ص (227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت