نظرُ ما يظهر غالبًا كوجه ورقبةٍ ويدٍ وقدم [1] ، ويكررُه، ويتأمل المحاسنَ بلا إذنٍ إن أمِن، الشهوة، من غير خلوة [2] .
ولرجل وامرأة نظرُ ذلك ورأس وساقٍ من أمة مُستامةٍ، وذاتِ مَحْرَم [3] ؛ وهي: من تحرُم [عليه] [4] أبدًا بنسب، أو سببٍ مباح لحرمتها إلا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: ( [من] [5] أمةٍ مستامةٍ) [6] أراد شراءها [7] لا مطلقًا [8] .
* قوله: (لحرمتها) أخرج [9] الملاعنة [10] .
(1) المحرر (2/ 13) ، والمقنع (5/ 10) مع الممتع، والفروع (5/ 108) ، وكشاف القناع (7/ 2360 - 2361) .
(2) الفروع (5/ 108) ، وكشاف القناع (7/ 2360 - 2361) .
(3) وفي رواية: لا ينظر إلا الوجه والكفَّين، وفي رواية: لا ينظر إلا الوجه خاصة، وفي رواية ذكرها ابن مفلح في الفروع (5/ 108) : (ينظر من الأمة سوى عورة الصلاة) .
وانظر: المقنع (5/ 11) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2362) ، والمحرر (2/ 13) .
والأمة المستامة هي المطلوب شراؤها يقال: سام الشيء واستامه: طلب ابتياعه. فهو مستام للفاعل والمفعول. المطلع ص (319) .
(4) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"م".
(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب"و"ج"و"د".
(6) من السَّوْم. يقال: سام المشتري السلعة واستامها؛ أيْ: طلب بيعها. المصباح المنير ص (113) .
(7) في"ب"و"ج"و"د":"شراؤها".
(8) كشاف القناع (7/ 2362) .
(9) في"د":"خرج".
(10) حيث إنها تحرم عليه عقوبة وتغليظًا عليه وليس لحرمتها. =