زوَّج حرةً أبعدُ، وأمةً حاكمٌ [1] .
وإن زوَّج حاكمٌ، أو أبعدُ بلا عذر للأقرب: لم يصحَّ [2] .
فلو كان الأقرب لا يُعلم أنه عصبةٌ أو أنه صار أو عاد أهلًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقال القاضي: (بما لا تقطعه [3] القافلة في السنة إلا مرة، ويحتمل أنه يكتفى [4] بمسافة القصر) [5] .
* قوله: (زَوَّجَ حرةً أبعدُ) المراد بالأبعد من يلي هذا الذي تعذرت مراجعته، فأفعل التفضيل هنا مستعمل في أصل الفعل؛ كقولهم: العسل أحلى من الخل، أي: العسل فيه حلاوة والخل لا حلاوة فيه.
* قوله: (وأمةً حاكمٌ) انظر هل هذا يعارض ما يأتي في النفقات [6] من أنه إنما يزوجها من يلي ماله، أو يحمل ما هنا على فقدان ما سوى الحاكم، تدبر.
* قوله: (وإن زوج [7] حاكم) أي: بلا عذر للولي.
(1) كشاف القناع (7/ 2409 - 2410) .
(2) وفي رواية: أنه كفضولي يصح ويقف على إجازة الولي.
المحرر (2/ 17) ، والمقنع (5/ 52) مع الممتع.
وانظر: كشاف القناع (7/ 2410) .
(3) في"د":"بما لا تقطعه".
(4) في"أ":"تكتفي".
(5) راجع هذه الأقوال في: المغني (9/ 386) ، والمقنع (5/ 50) مع الممتع، والمحرر (2/ 17) ، والفروع (5/ 136) ، ومعونة أولي النهى (7/ 85) .
(6) منتهى الإرادات للفتوحي (2/ 383) .
(7) في"د":"تزوج".