ثم يديه مع مِرفقيه، وإصبعٍ زائدة، ويدٍ أصلها بمحل الفرض، أو بغيره ولم تتميز. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال في الإنصاف [1] :"بل يكره"، انتهى.
وظاهره ولو تحقق الضرر، وانظر: هل لا نقول بالحرمة حينئذ قياسًا على ما قالوه في قطع الباسور [2] ؟ وأجاب شيخنا: بأن قطع الباسور فيه إزالة جزء من البدن، بخلاف النجاسة التي بالعين.
ومحصل هذا الجواب: أن سبب الضرر في جانب العين غير محقق، بخلاف قطع الباسور، فإن سبب الضرر فيه وهو القطع، متحقق.
* قوله: (مع مرفقيه) بكسر الميم، وفتح الفاء [3] ، وبالعكس [4] ومع ما عليها، أو على أحدهما، من شعر ظاهرًا أو باطنًا، وإن كثف، وإن طال وخرج عن الحد، كما اقتضاه كلامهم في نحو ذقن الأنثى، قاله ابن قاسم الشافعي [5] .
وسمى المرفق مرفقًا؛ لأن المتكئ يرتفق به، إذا أخذ براحته رأسه متكئًا على ذراعه [6] .
[وبخطه: قوله: (مع مرفقيه) ] [7] عبر بـ"مع"تأسِّيًا بالمبيِّن عن اللَّه -تعالى-،
(1) الإنصاف (1/ 334) .
(2) الباسور: وأحد البواسير، وهي علة تخرج من المقعدة. المطلع ص (324) .
(3) في"أ"و"د":"القاف"وهو تحريف.
(4) المصباح (1/ 233) مادة: (رفق) .
(5) لم أقف عليه، وانظر: حاشية الباجوري على ابن قاسم الغزي (1/ 51) .
(6) انظر: معجم مقاييس اللغة (2/ 418) .
(7) ما بين المعكوفتين سقط من:"ب".