وما قُبض من مسمَّى بذمةٍ، كمعيَّن، إلا أنه يُعتبر في تقويمه صفتُه يومَ قبضه [1] .
و"الذي بيدِه عُقْدةُ النكاح": الزوجُ [2] ، فإذا طلق قبل دخول، فأيُّهما عفا لصاحبه عما وجب له من مهر -وهو جائزُ التصرُّف- بَرِئ منه صاحبُه [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
طلبه ومنعته [4] أَوْ لا؟؛ لأنه لا يدخل في ضمانه إلا بالقبض، ومتى بقي ما قبضته إلى تنصفه وجب ردُّ نصفه بعينه في الأصح [5] .
* قوله: (يوم قبضه) ؛ لأنه الوقت الذي ملكته فديه.
* قوله: (فأيهما عفا لصاحبه. . . إلخ) سواء كان المعفو عنه عينًا أو دينًا، فإن كان دينًا، سقط بلفظ الهبة والتمليك والإسقاط والإبراء والعفو والصدقة والترك، ولا يفتقر إلى قبول [6] ،. . . . . .
(1) المحرر (2/ 36) ، والفروع (5/ 217) ، والمبدع (7/ 157) ، وكشاف القناع (7/ 2501) .
(2) المحرر (2/ 38) ، والمقنع (5/ 181) مع الممتع، والفروع (5/ 217) ، وكشاف القناع (7/ 2501) .
وفي المغني (10/ 160) : (وعن أحمد: أن الذي بيده عقدة النكاح: الولي) .
(3) وعنه: أن الأب يصح عفوه عن نصف مهر ابنته البكر إذا طلِّقت قبل الدخول، وقيل: يشترط مع ذلك صغرها أو جنونها.
المحرر (2/ 38) ، والمقنع (5/ 181) مع الممتع، والفروع (5/ 217) .
وانظر: كشاف القناع (7/ 2501) .
(4) في"أ":"ومنفعته".
(5) كشاف القناع (7/ 2501) .
(6) في"ب":"قبوله".