وسائرُ الدعواتِ مباحةٌ، غيرَ عَقِيقةٍ: فتُسنُّ، ومأتمٍ: فتُكرهُ [1] [2] ، والإجابةُ إِليها مستحبةٌ -غيرَ مأتم: فتُكرهُ [3] - ويُستحبُّ أكلُه ولو صائمًا، لا صومًا واجبًا، وإن أحَبَّ: دعا وانصرف [4] .
فإن دعاهُ أكثر من واحد: أجاب الأسبقَ قولًا، فالأدْيَنَ، فالأقربَ رحمًا فَجوَرًا، ثم قُرِع [5] ، وإن عَلم أن في الدعوةِ منكرًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أدعو كل مَنْ شئته) [6] ، انتهى [7] .
* قوله: (لا صومًا واجبًا) ويستحب الإخبار بصيامه ليعلم عذره فتزول التهمة [8] .
(1) في"م":"فيكره".
(2) وقيل: إنها جميعًا مباحة، وقيل: إنها جميعًا مستحبة.
راجع: المقنع (5/ 207) مع الممتع، والفروع (5/ 227) ، وكشاف القناع (7/ 2523) .
(3) وقيل: إن إجابتها كلها مستحبة، وقيل: إن إجابتها جميعًا مباحة إلا العرس والختان.
راجع: المحرر (2/ 40) ، والفروع (5/ 227) ، وكشاف القناع (7/ 2523) .
(4) المقنع (5/ 207) مع الممتع، والفروع (5/ 227) ، وكشاف القناع (7/ 2523 - 2534) ، وانظر: المحرر (2/ 40) .
(5) وقيل: الأسبق فالأدين فالأقرب جوارًا، وقيل: الأسبق ثم الأدين ثم الأسبق جوارًا ثم رحمًا، وقيل: الأسبق ثم الأقرب جوارًا ثم الأدين ثم يقرع.
راجع: المحرر (2/ 40) ، والمقنع (5/ 209) مع الممتع، والفروع (5/ 232) ، وكشاف القناع (7/ 2524 - 2525) .
(6) في"أ":"شئت".
(7) المبدع شرح المقنع (7/ 181) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 188.
(8) الممتع شرح المقنع (5/ 208) ، والفروع (5/ 227) ، وكشاف القناع (7/ 2534) .