ونصُّه:". . . بنتُ تسع" [1] -ولو نِضْوَةَ الخِلقةِ- ويَستمتعُ بمن يُخشى عليها. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
رزق منها ولدًا فجعل اللَّه فيه خيرًا كثيرًا. قال: وقد ندبت الآية إلى إمساك المرأة مع الكراهة لها، ونبهت على معنيَين:
أحدهما: أن الإنسان لا يعلم وجوه [2] الصلاح؛ فرب مكروه عاد محمودًا ومحمود عاد مذمومًا.
والثاني: أنه لا يكاد يجد محبوبًا ليس فيه ما يكره فليصبر على ما يكره لما يحب.
وقال [3] في [كتابه] [4] السر المصون: معاشرة المرأة بالتلطف مع إقامة الهيبة، ولا ينبغي أن يعلمها قدر ماله، ولا يفشي إليها سرًّا، ولا يكثر من الهبة [5] لها، وليكن غيورًا من غير إفراط لئلا [6] ترمي [7] بالشر من أجله، حاشية [8] .
* قوله: (ونصه: بنت تسع) وخالفه القاضي فقال: ليس ذلك قيدًا [9] .
(1) المحرر (2/ 40) ، والفروع (5/ 242) ، والمبدع (7/ 192) ، وكشاف القناع (7/ 2542 - 2543) .
(2) في"ج"و"د":"وجود".
(3) يعني: ابن الجوزي.
(4) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".
(5) في"د":"الهيبة".
(6) في"أ":"كيلا".
(7) في"ب":"يرمى".
(8) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 188 - 189.
(9) المبدع شرح المقنع (7/ 192) ، والإنصاف (8/ 344) ، وكشاف القناع (7/ 2543) .