قَضَى يومَ جنونه للأخرى [1] .
وله أن يأتيَهُن، وأن يدعُوَهن إلى محله، وأن يأتيَ بعضًا ويدعوَ بعضًا، ولا يَلزمُ من دُعيَتْ إتيانٌ: مَا لم يكن سكَنُ مثلِها [2] .
ويَقسمُ لحائض ونُفساءَ، ومريضةٍ ومَعِيبةٍ [3] ورَتْقاءَ، وكتابيَّةٍ [4] ، ومُحْرِمةٍ وزمِنةٍ، ومميِّزةٍ ومجنونةٍ مأمونةٍ، ومن آلَى أو ظاهَرَ منها، أو وُطئتْ بشبهةٍ، أو سافر بها بقرعةٍ: إذا قَدِم [5] ، وليس له بداءة ولا سفرٌ بإحداهن، بلا قُرعةٍ [6] ، إلا برضاهن ورضاه [7] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (قضى يوم جنونه) ؛ أيْ: وقت جنونه والمراد ليلته، فهو من قبيل المجاز المرسل بمرتبتَين [8] ، حيث استعمل المقيد وهو اليوم في مطلق الزمن، ثم استعمل مطلق الزمن مقيد وهو الليل -كما قالوه في المشفرة [9] -.
* قوله: (ورتقاء) من عطف الخاص على العام.
(1) والوجه الثاني: لا يقضي شيئًا للأخرى.
الفروع (5/ 254) ، وانظر: كشاف القناع (7/ 2558) .
(2) الفروع (5/ 255) ، والمبدع (7/ 205) ، وكشاف القناع (7/ 2560 - 2561) .
(3) المحرر (2/ 42) ، والمقنع (5/ 237) مع الممتع، والفروع (5/ 253) ، وكشاف القناع (7/ 2559) .
(4) الفروع (5/ 253) ، وانظر: المحرر (2/ 42) ، وكشاف القناع (7/ 2559) .
(5) الفروع (5/ 253) ، وكشاف القناع (7/ 2558 - 2559) ، وانظر: المحرر (2/ 42) .
(6) المحرر (2/ 42) ، والمقنع (5/ 236) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2559) .
(7) كشاف القناع (7/ 2557) ، وانظر: المحرر (2/ 42) .
(8) في"أ":"بمرتَين"، وفي"ج"و"د":"بمرتبيَن".
(9) في"أ"و"ب":"المشفر".