فماتت قبل قدومه: لم تطلق [1] .
و:"أنتِ طالق اليوم غدًا": فواحده في الحال، فإن نَوى:"في كلِّ يوم، أو بعض طلقة اليومَ وبعضها غدًا": فثِنتان [2] ، وإن نَوى:". . . بعضها اليومَ وبقيتها غدًا": فواحدةٌ [3] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إذا لم يكن عرفٌ [4] .
* قوله: (وأنت طالق اليوم غدًا فواحدة في الحال) وإن أراد بدل الغلط، ولعله لا يقبل؛ لأنه قليل في كلامهم -كما صرح به محققو [5] النحاة فلا يصح الحمل عليه-.
* قوله: (وبعضها غدا) كان الواجب هنا الإظهار؛ لفساد المعنى بالإضمار؛ لأنه يقتضي أن الضمير رجع إلى [الطلقة] [6] التي أراد بعضها، فتكون كالتي بعدها، فيشكل الفرق.
(1) والوجه الثاني: تطلق.
الإنصاف (9/ 51) قال: وهو المذهب.
وانظر: الفروع (5/ 324) ، وكشاف القناع (8/ 2638) .
(2) المقنع (5/ 302 - 303) مع الممتع، وانظر: الفروع (5/ 325) ، وكشاف القناع (8/ 2638) .
(3) والوجه الثاني: يقع ثنتان.
المقنع (5/ 302) مع الممتع، والفروع (5/ 324) .
وانظر: كشاف القناع (8/ 2638) .
(4) في"أ"و"ج"و"د":"عرفًا".
(5) في"أ"و"ج"و"د":"محقق".
(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".