فهرس الكتاب

الصفحة 2648 من 3861

بانقطاعه [1] ولا يُعتدُّ بحيضةٍ عَلَّق فيها [2] ، و:"كلَّما حِضتِ. . ."-أو زاد:"حيضةً"- تفرُغُ عِدَّتُها بآخرِ حيضة رابعة. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقد يُجاب بأنه أطلق الخاص [الذي هو الحيض] [3] ، وأراد به العام [4] والمعنى وقع بأول الدم إن تبين كون ذلك الدم حيضًا.

* قوله: (ولا يعتد بحيضة علَّق فيها) ؛ لأنه علَّق الطلاق بالمرة الواحدة من الحيض بحرف (إذا) وهو اسم لما يستقبل من الزمان [5] ، [فيعتبر] [6] ابتداء الحيضة، وابتداؤها بعد التعليق [7] .

* قوله: (وكلما حِضت. . . [8] ، أو زاد: حيضة [9] . . . إلخ) فتطلق في (كلما حضت) بشروعها في حيضة مستقبلة، وكذا الثانية والثالثة [10] ، وإن زاد

(1) وقيل: لا تطلق حتى تغتسل منها، وقيل: لا تطلق حتى تحيض ثم تطهر.

الإنصاف (9/ 71) ، وانظر: المحرر (2/ 68) ، والفروع (5/ 335) ، وكشاف القناع (8/ 2650) .

(2) المحرر (2/ 68) ، والمقنع (5/ 307) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2650) .

(3) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ"و"ب"و"د".

(4) في"ج":"وأراد به الدم وأراد به العام"، وفي"د":"وأراد والمعنى".

(5) معونة أولي النهي (7/ 581) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 158) .

(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".

(7) صواب العبارة -كما في معونة أولي النهي (7/ 581) ، وشرح منتهي الإرادات (3/ 158) ، وكشاف القناع (8/ 265) : وانتهاؤها بعد التعليق.

(8) أيْ: فأنت طالق.

(9) أيْ: كلما حِضت فأنت طالق.

(10) شرح منتهى الإرادات (3/ 158) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 196، وقال البهوتي في شرح منتهى الإرادات: (وتحسبان الثانية والثالثة من عدتها، أما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت