-كـ:"إن أضمرتِ بُغْضي فأنت طالق"، وادَّعْته [1] - لا في ولادةٍ وإن لم يُقِرَّ بالحمل، ولا في قيام ونحوِه [2] ، ولو أقَرَّ به: طَلَقتْ، ولو أنكرتْه [3] .
و:"إذا طَهُرتِ فأنتِ طالق"-وهي حائض-: فإذا انقطع الدمُ [4] ، وإلا: فإذا طَهَرتْ من [حيضة] [5] مستقبَلةٍ [6] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إلا من جهتها [7] .
* قوله: (فإذا طهرت من حيضة مستقبلة) ظاهره أنه لا يعتبر طهرها في أثناء الحيضة، مع أنه تقدم أنه طهر صحيح تغتسل [8] فيه وتصوم وتصلي [9] ، إلا أن
(1) وعنه: لا يقبل قولها بل لا بد من البينة فيختبرنها بإدخال قطنة في الفرج من دعواها الحيض فإن ظهر دم فهي حائض.
الإنصاف (9/ 73) ، وانظر: المحرر (2/ 69) ، والفروع (5/ 335) ، وكشاف القناع (8/ 2650) .
(2) الفروع (5/ 335) ، وكشاف القناع (8/ 2651) .
(3) المحرر (2/ 69) ، والمقنع (5/ 307) مع الممتع، والفروع (5/ 335) ، وكشاف القناع (8/ 2651) .
(4) المقنع (5/ 307) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2650) .
(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"م".
(6) وفي قول: حتى تغتسل.
الفروع (5/ 335) ، وانظر: المحرر (2/ 69) ، والمقنع (5/ 307) ، وكشاف القناع (8/ 2650) .
(7) معونة أولي النهى (7/ 583) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 159) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 196.
(8) في"ج"و"د":"تغسل".
(9) ذكر هذا أيضًا البهوتي -رحمه اللَّه- في شرح منتهى الإرادات (3/ 159) ، واستفهم عن حكمه.