و:"كلَّما طلَّقتُ ضَرَّتَكِ فأنتِ طالق"، ئم قال مثلَه للضرَّةِ، ثم طلَّق الأولى: طَلَقتِ الضَّرَّةُ طلقةً، والأولى ثِنْتَين [1] ، وإن طلَّق الضَّرَّةَ فقط: طَلَقتا طلقةً طلقةً [2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لمقتضٍ [3] ، فإنها لا تطلق لزوال محل الطلاق [4] .
* قوله: (ثم طلق الأولى) لعله فقط.
* قوله: (طلقت الضرة طلقة) [5] ؛ أيْ: بوجود [6] الصفة [7] .
* قوله: (والأولى ثنتَين) [8] بالمباشرة ووجود الصفة [9] .
* قوله: (فقط) بخلاف ما إذا نجَّزه [10] لهما، فإنه يقع بالأولى ثلاث وبالثانية ثنتان، فتدبر!.
* قوله: (طلقتا طلقة طلقة) الضرة بالمباشرة والأولى بالسبب، ولم يقع
(1) المحرر (2/ 72) ، والفروع (5/ 339) ، والمبدع (7/ 347) ، وكشاف القناع (8/ 2656) .
(2) المصادر السابقة.
(3) في"ب"و"ج"و"د":"لمقتضى".
(4) معونة أولي النهى (7/ 602 - 603) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 146) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 197 نصًّا، وكشاف القناع (8/ 2656) .
(5) في"أ":"لطلقة".
(6) في"أ":"بوجوده".
(7) الإنصاف (9/ 85) ، معونة أولي النهى (7/ 603) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 164) .
(8) في"أ":"بثنتَين".
(9) الإنصاف (9/ 85) ، ومعونة أولي النهى (7/ 603) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 164) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 197، وكشاف القناع (8/ 2656) .
(10) في"ب"و"ج"و"د":"أنجزه".