قُبل ببيِّنةٍ [1] ، و:"إن قَرُبتِ دارَ كذا فأنتِ طالق": وقع بوقوفِها تحتَ فِنائها، ولصوقِها بجِدارها [2] ، وبكسر راءِ"قرِبتِ": لم يقع حتى تدخُلَها [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-على ما تقدم قبله بيسير-.
* قوله: (قبل ببينة) [4] لا بدونها لوقوع الطلاق في الظاهر [5] .
* قوله: (وإن قربت. . . إلخ) ولما فرغ ثانيًا من تعليقه بالإذن شرع في تعليقه بالقربان.
* قوله: (وبكسر [6] راء قربت لم يقع حتى تدخلها) [7] ؛ (لأن [8] مقتضاهما ذلك، ذكرهما في الروضة) ، انتهى فروع [9] .
(1) ويحتمل الاكتفاء بعلمه للبينة.
الفروع (5/ 346) ، والمبدع (7/ 359) .
(2) الفروع (5/ 348) ، والمبدع (7/ 373) ، وكشاف القناع (8/ 2671) .
(3) المصادر السابقة.
(4) في"ج":"يبينه".
(5) معونة أولي النهى (7/ 619) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 196) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 198.
(6) في"أ":"بكسر".
(7) في"د":"تدخليها".
(8) في"أ":"لا".
(9) الفروع (5/ 348) .
وانظر: المبدع في شرح المقنع (7/ 373) ، ومعونة أولي النهى (7/ 619) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 170) .