ـــــــــــــــــــــــــــــ
وعبارة الإنصاف: (والأولى [1] أنها لا تطلق إذا كانت تعقله، أو كانت كاذبة، وهو المذهب قدمه في الفروع وجزم به في النظم واختاره ابن عقيل) ، انتهى المقصود [2] .
ولو قال: إن كنت تحبين أو تبغضين [3] زيدًا فكانت طالق فأخبرته به طلقت وإن كذبت [4] .
= التنقيح المشبع ص (324 - 325) . وقد قال البهوتي في حاشية منتهى الإرادات لوحة 198 - بعد نقله لعبارة الإنصاف الآتية:"إن قالت: كذبت): (لا مفهوم له على هنا القول الذي جعله في الإنصاف هو المذهب) ، ولو قال كما في التنقيح: إن كانت كاذبة لكان أولى وأوضح. وأقصد بذلك أن الخلوتي -رحمه اللَّه- نقل هذا الكلام من حاشية منتهى الإرادات للبهوتي كما نقل عبارة الإنصاف من نفس الحاشية، ولم يرجع إلى التنقيح ليتثبت من صحة العبارة، كما لم يرجع إلى الإنصاف، ولذلك وقع هذا الخطأ حيث إن هذه العبارة غير موجودة في التنقيح كما أن عبارة الإنصاف ليست كما نقل، هذا إن لم يكن ذلك اختلاف نسخ."
(1) في"ج"و"د":"وأولى".
(2) الإنصاف (9/ 110) ، وانظر: الفروع (5/ 353) .
وممن نقل ذلك عن الإنصاف: البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 172) ، وفي حاشية منتهى الإرادات لوحة 198، وعبارة الإنصاف ليس فيها: إذا كانت تعقله، بل فيها فقط إذا كانت كاذبة، ولعل الخَلوتي -رحمه اللَّه- نقل عبارة الإنصاف عن البهوتي -كما سبق أن ذكرت-، ولم يتثبت من العبارة في الإنصاف، هذا إن لم يكن ذلك اختلافًا بنسخ.
(3) في"ب":"أن تبغيضين".
(4) المبدع في شرح المقنع (7/ 366) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 172) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 198، وكشاف القناع (8/ 2669) .