"أردتُ الشرطَ": قُبل حُكمًا [1] ، و:"إن رضيَ أبوكِ فأنتِ طالق"، فأبَى، ثم رضيَ: وقع [2] .
و:"أنت طالق إن كنتِ تُحِبِّين أن يعذبَك اللَّهُ بالنار، أو تُبْغِضِين الجنةَ أو الحياةَ، ونحوَهما"، فقالت:"أُحِبُّ أو أُبْغضُ [3] ": لم تَطلُق إن قالت:"كذَبتُ" [4] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (لم تطلق إن قالت: كذبت) وإن لم تقل كذبت فقال في الفروع [5] : (لم تطلق، وقيل: إن [لم] [6] يقل بقلبك، وقيل: تطلق) .
ولو قال: -كما في التنقيح- إن كانت كاذبة، لكان أولى وأوضح [7] .
(1) وقيل: لا يقبل حكمًا.
المحرر (2/ 72) ، والمقنع (5/ 317) مع الممتع، وانظر: الفروع (5/ 349) ، وكشاف القناع (8/ 2668) .
(2) الفروع (5/ 349) ، والمبدع (7/ 366) .
(3) قد توقف الإمام أحمد -رحمه اللَّه- في هذه المسألة لتعارض الأدلة وسئل عنها فلم يُجِبْ بشيء وقال: (دعنا من هذه المسائل) ، وقال القاضي: (تطلق) ، وقيل: لا تطلق.
راجع: المحرر (2/ 62) ، والمقنع (5/ 317) مع الممتع، والفروع (5/ 352) ، والمبدع (7/ 366) ، والإنصاف (9/ 110) ، وكشاف القناع (8/ 2669) .
(4) وقيل تطلق.
المحرر (2/ 62) ، وانظر: المقنع (5/ 317) مع الممتع، والفروع (5/ 353) ، وكشاف القناع (8/ 2669) .
(5) الفروع (5/ 353) .
(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".
(7) لا توجد في التنقيح هذه العبارة -إن كانت كاذبة- بل الموجود: (. . . فقالت: أنا أحبه، لم تطلق إن قالت: كذبت) . =