أو تمت العِدَّةُ [1] -. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الطلاق، وهذا مما يقوي كلام شيخ الإسلام زكريا الشافعي [2] -السابق في الصوم [3] - من أن المراد من قولهم: الهلال المرئي نهارًا للمقبلة أنه دفع لما قيل أنه يكون للماضية؛ لا أنه للمستقبلة حقيقة، فلا يثبت برؤيته نهارًا كونه للماضية ولا للمستقبلة.
* قوله: (أو تمت العدة) [4] ؛ أيْ: ثلاثين يومًا؛ لأن رؤية الهلال في عرف الشرع العلم بأول الشهر، بخلاف رؤية [زيد] [5] ؛ فإنه لم يثبت لها عرف شرعي فرجع إلى الحقيقة [6] .
(1) وقيل: تطلق برؤيتها قبل الغروب.
الفروع (5/ 436) ، والمبدع (7/ 367) ، وانظر: المحرر (2/ 67) ، وكشاف القناع (8/ 2670) .
(2) في"ب":"ذكر الشافعي".
وشيخ الإسلام زكريا الشافعي هو: زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا، الأنصاري، المصري، الشافعي، أبو يَحْيَى، شيخ الإسلام، قاضٍ مفسر من حفاظ الحديث، ولد في مصر سنة 823 هـ، وتعلم في القاهرة وكُفَّ بصره، كانت وفاته 926 هـ، من مؤلفاته:"فتح الرحمن"في التفسير،"وتحفة الباري على صحيح البخاري".
"شرح شذور الذهب"في النحو،"أسنى المطالب في شرح روضة الطالب"فقه. الأعلام للزركلي (3/ 46) ، ومعجم المؤلفين (4/ 182) .
(3) راجع نقل المؤلف كلام زكريا الأنصاري وتعليقه عليه في أول كتاب الصيام اللوحة 103، من نسخة"أ"، وراجع: أسنى المطالب (1/ 411) .
(4) في"ب":"الغرة".
(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".
(6) المبدع في شرح المقنع (7/ 367) ، ومعونة أولي النهى (7/ 629) ، وشرح منتهى =