"لا نزَلتُ إليكِ، ولا صَعِدتُ إلى هذه، ولا أقمتُ مكاني ساعةً"، فنزلتِ العُليا، وصعِدتُ السُّفلى، وطلع أو نزل، أو:"لا أقمتُ عليه، ولا نزلتُ منه، ولا صعِدتُ فيه"، فانتقَل إلى سُلَّم آخرَ: لم يَحنَث في الكل [1] ، إلا مع حيلة [2] أو قصدٍ أو سببٍ [3] .
و:"لتقعُدَنَّ على بارِيَّةِ بيته، ولا يُدخلُه باريةً"، فأدخله قَصبًا ونسَج فيه، أو نسَج قصبًا كان فيه: حَنِث [4] .
و:"لا أقمتُ في هذا الماءِ، ولا خرجتُ منه"-وهو جارٍ -. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أو قصد أو سبب) كمن حلف لتخبرنَّ بعدد ما أكلت، ونيتُه أو قصدُه أو السبب يقتضي الإخبار بكميته من غير زيادة ولا نقص [5] .
- [قوله] [6] : (حنث) [7] قيل في تعليله: لحصول البارية ببيته [8] ؛ لكن الظاهر أنه لا يحنث مع قصد التأويل؛ لأنه حلف على الدخول لا على الحصول [9] .
(1) المقنع (5/ 321) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2678) ، وانظر: الفروع (6/ 317) .
(2) المبدع (7/ 377) .
(3) كشاف القناع (8/ 2677 - 2678) .
(4) المبدع (7/ 377) .
وفي المقنع (5/ 320) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2678) : (لا يحنَث) .
(5) المبدع في شرح المقنع (7/ 377) ، ومعونة أولي النهى (7/ 642) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 177) ، وكشاف القناع (8/ 2677 - 2678) .
(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".
(7) في"أ":"حيث".
(8) معونة أولي النهى (7/ 643) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 177) .
(9) المبدع في شرح المقنع (7/ 377) ، وكشاف القناع (8/ 2678) .