فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 3861

فلو عُدمتْ إحداهن [1] : انحلت يمينه بخلاف ما قبلُ [2] .

وإن آلى من واحدةٍ وقال لأخرى:"أشركتك معها": لم يصِر موليًا من الثانية [3] بخلاف الظهار [4] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (فلو عدمت إحداهن) [5] ؛ أيْ: بموت أو إبانة [6] .

* قوله: (لم يصر موليًا من الثانية بخلاف الظهار) ؛ لأن الإيلاء من أقسام اليمين باللَّه - [تعالى] - [7] التي لا تنعقد إلا بصريح القول المشتمل على اسم اللَّه تعالى أو صفة [8] من صفاته، والتشريك في اليمين كناية [9] بخلاف الظهار، فإنه ينعقد

= وفي المحرر والفروع: (هذان الوجهان مبنيان على القول بأنه لا يحنَث بوطء البعض، أما على القول بأنه يحنَث بوطء البعض، ففي المسألة الأقوال في مسألة قوله:"واللَّه لا وطئت كل واحدة منكن") .

(1) مثل لذلك البهوتي بالموت أو الطلاق.

كشاف القناع (8/ 2714) .

(2) المقنع (5/ 331) مع الممتع، وانظر: المحرر (2/ 86) ، وكشاف القناع (8/ 2714) .

(3) وقال القاضي: (يصير موليًا) .

المقنع (5/ 331) مع الممتع، ومعونة أولي النهى (7/ 690) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 193) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 200، وكشاف القناع (8/ 2714) .

(4) كشاف القناع (8/ 2714 و 2727) .

(5) في"د":"إحداهما".

(6) المقنع (5/ 331) مع الممتع، ومعونة أولي النهى (7/ 690) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 193) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 200، وكشاف القناع (8/ 2714) .

(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".

(8) في"ب"و"ج"و"د":"وصفة".

(9) المبدع في شرح المقنع (8/ 18) ، ومعونة أولي النهى (7/ 690) ، وشرح منتهى الإرادات =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت