و:"واللَّه! لا وطئتُك في السنة، أو سنةً إلا يومًا أو مرةً": فلا إيلاءَ حتى يطأَ وقد بقيَ فوقَ ثلثها [1] .
ويكون مُوليًا من أربع بـ"واللَّهِ! لا وطئتُ كلَّ واحدةٍ [2] ، أو واحدةً منكن": فيَحنَثُ بوطءِ واحدة في الصورتَين [3] ، وتَنحَلُّ يمينُه، ويُقبل في الثانية إرادةُ معيَّنةٍ، ومبهَمةٍ، وتخرُج بقرعة [4] .
و:"واللَّهِ! لا أطَؤكن [5] ، أو لا وطئتُكن": لم يصر مُوليًا حتى يطأَ ثلاثًا، فتتعيَّنَ الباقيةُ [6] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وقيل في قوله:"لا وطئتك سنةً إلا يومًا أو مرة"هو مولٍ في الحال.
المحرر (2/ 87) ، والفروع (5/ 366) ، والإنصاف (9/ 177) .
وانظر: كشاف القناع (8/ 2712) .
(2) فيحنَث بوطء واحدة وتنحل يمينه، وقيل: يبقى إيلاؤه منهن؛ أيْ: لا تنحل يمينه في البواقي، وقيل: لا حنث وإن بقي.
الفروع (5/ 366) ، وانظر: المحرر (2/ 86) ، والمقنع (5/ 331) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2714) .
(3) صورة:"واللَّه لا وطئت كل واحدة منكن"، وصورة:"واللَّه لا وطئت واحدة منكن".
(4) وقيل: تخرج بتعيينه، وقيل: يقرع مع الإطلاق.
الفروع (5/ 367) ، وانظر: المحرر (2/ 86) ، والمقنع (5/ 331) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2714) .
(5) في"م":"لا أطأكن".
(6) والوجه الثاني: يكون موليًا منهن في الحال.
المحرر (2/ 85 - 86) ، والمقنع (5/ 331) مع الممتع، والفروع (5/ 367) وجعل الوجه الثاني قولًا، وانظر: كشاف القناع (8/ 2714) . =