فهرس الكتاب

الصفحة 2785 من 3861

كـ:"أمي -أو أختي- امرأتي، أو مثلُها، وأنتِ عليَّ كظهر البهيمة [1] ، ووجهي من وجهِكِ حرامٌ"، وكالإضافةِ إلى شعَرٍ وظُفر، وريقٍ ولبن، ودمٍ وروح، وسمعٍ وبصرٍ [2] .

ولا ظِهارَ إن قالت لزوجها -أو علَّقتْ بتزويجه-. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عليه فلغو، ومقتضاه [3] : ولو نوى به الطلاق أو وجدت قرينة تدل عليه كالعرف، فتذكر ما كتبناه عند الكلام على كنايات الطلاق [4] .

* قوله: (كأمي. . . إلخ) انظر هذا مع احتمال أنه من قبيل عكس [التشبيه] [5] [6] .

(1) فإنها لغو، والوجه الثاني: أنها ظهار.

المحرر (2/ 89) ، والفروع (5/ 374) ، وانظر: المقنع (5/ 335) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2725) .

(2) فإنها لغو.

المبدع (8/ 31) ، وكشاف القناع (8/ 2724) ، وانظر: الفروع (5/ 374) .

(3) في"د":"قوله ومقتضاه".

(4) منتهى الإرادات (2/ 260) .

وقال في الفروع: (إن نوى بهذه الألفاظ الطلاق فوجهان، صوَّب في تصحيح الفروع كونها طلاقًا؛ لأنه نوى بها الطلاق وعلل لذلك بأن هذه الألفاظ أولى بأن تكون كناية من قوله: أخرجي ونحوه، وقال في الفروع إن العرف يقوم مقام القرينة، وجعله في تصحيح الفروع أحد وجهَين وصوبه) . انظر: الفروع، وتصحيح الفروع (5/ 376) .

(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".

(6) وهو ما شرحه به الفتوحي والبهوتي حيث قالا: كقوله: أمي أو امرأتي، أو قوله: أختي امرأتي أو مثلها؛ يعنى: كقوله: أمي مثل امرأتي أو أختي مثل امرأتي -ونحو ذلك-.

معونة أولي النهى (7/ 705) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت