وله إسقاطُه بلِعانه -ولو وحده- حتى جَلدةً لم يبقَ غيرُها [1] ، وله إقامةُ البيِّنةِ بعد لِعانِه ويثبُت موجَبُها [2] .
وصفتُه: أن يقولَ زوجٌ أربعًا:"أشهَدُ باللَّه: إني لمن الصادقينَ فيما رَميْتُها به من الزنى"ويُشير إليها، ولا حاجةَ لأن تسمَّى أو تُنسبَ إلا مع غَيبتها، ثم يزيدُ في خامسة:"وإن لعنةَ اللَّهِ عليه إن كان من الكاذبين" [3] ، ثم زوجةٌ أربعًا:"أشهَدُ باللَّه. . . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* [قوله] [4] : (ولو وحده) ؛ أيْ: ولو لاعن وحده ولم تلاعن هي [5] .
* قوله: (ويثبت موجبها) ؛ [أيْ] [6] : من حدِّ الزنى [7] .
* قوله: (أشهد باللَّه) ؛ أيْ: مقسمًا أو حالفًا، فوافق قوله: (مؤكدات بأيمان) ، فتدبر!.
(1) كشاف القناع (8/ 2743 - 2744) ، وانظر: المحرر (2/ 97 و 99 - 100) ، والمقنع (5/ 344) مع الممتع، والفروع (5/ 390) .
(2) الفروع (5/ 390) ، وكشاف القناع (8/ 2743) .
(3) وقيل: يقول:"أشهد باللَّه لقد زنت زوجتي هذه"، وقيل: يقول"أشهد باللَّه إني لمن الصادقين".
الفروع (5/ 390) ، والإنصاف (9/ 236) ، وانظر: المحرر (2/ 98) ، وكشاف القناع (8/ 2744) .
(4) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".
(5) شرح منتهى الإرادات (3/ 207) ، وكشاف القناع (8/ 2743) .
(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".
(7) شرح منتهى الإرادات (3/ 207) ، وكشاف القناع (8/ 2743) .