إنه لمن الكاذبينَ فيما رماني به من الزنى" [1] ، ثم تزيدُ في خامسة:"إنَّ غضَبَ اللَّهِ عليها إن كان من الصادقينَ" [2] ."
فإن نقَص لفظ من ذلك -ولو أتَيَا بالأكثرِ- وحَكم حاكمٌ أو بَدأتْ به [3] ، أو قدَّمتِ"الغضبَ"، أو أبدَلتْه بـ"اللعنة" [4] أو"السَّخَطِ" [5] ، أو قدَّم"اللعنةَ" [6] ، أو أبدَلها بـ"الغضبِ"، أو"الإبعاد"، أو أبدَل"أشهَدُ"بـ"أقْسِمُ". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (فإن نقص. . . إلخ) شرط.
* قوله: (ولو. . . إلخ) غاية.
* قوله: (وحكم [7] حاكم) عطف على مدخول (لو) فهو غاية أيضًا.
(1) المحرر (2/ 98) ، والمقنع (5/ 2744) ، والفروع (5/ 390) ، وكشاف القناع (8/ 2744) .
(2) وقيل: تزيد في الخامسة:"وإن غضب اللَّه عليها إن كان من الصادقين فيما رماني به من الزنى".
الفروع (5/ 390) ، والإنصاف (9/ 236) ، وانظر: المحرر (2/ 98) ، وكشاف القناع (8/ 2744) .
(3) لم يصح اللِّعان. الفروع (5/ 391) ، وانظر: المحرر (2/ 98) ، والمقنع (5/ 344) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2744) .
(4) لم يصح اللِّعان. الفروع (5/ 391) ، والمبدع (8/ 76) ، وكشاف القناع (8/ 2745) .
(5) لم يصح اللِّعان. وفي وجه: يصح.
المقنع (5/ 344) مع الممتع، وانظر: الفروع (5/ 391) ، وكشاف القناع (8/ 2745) .
(6) لم يصح اللعان. الفروع (5/ 391) ، وكشاف القناع (8/ 2745) .
(7) في"ج":"وحاكم".