وصفتُه: أن ينويَ، ثم يسميَ، ويضربَ التراب بيديْه مُفرجتَي الأصابع ضربةً يمسح وجهَه بباطنِ أصابعه، وكفَّيْه براحتيْه.
وإن بُذِلَ، أو نُذر، أو وُقف، أو وُصِّي بماء لأَوْلى جماعة. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أن ينوي. . . إلخ) ؛ أيْ: استباحة ما تيمم له، مع تعيين ما تيمم عنه.
* قوله: (ضربة) ؛ أيْ: واحدة، ولو كان التراب ناعمًا فوضع يديه من غير ضرب، فعلق بيديه أجزأه، واستحب القاضي، وغيره [1] ضربتَين [2] ، واحدة لوجهه، وأخرى ليديه إلى مرفقيه.
* قوله: (وكفَّيه) ؛ أيْ: ظاهر كفَّيه، على ما في المحرر [3] ، أما باطن الأصابع فقد سقط مسحُها عند مسح الوجه.
ولابن عقيل هنا إشكال [4] حيث قالوا بوجوب الترتيب وسقوط مسح باطن الأصابع مع الوجه، وقد تكلفوا [5] للجواب [6] عنه بأنه قد وجد الترتيب في الجملة.
وبخطه أيضًا: وفي الرعاية [7] "لو مسح وجهه بيمينه ويمينه بيساره أو عكس وخلل أصابعه فيهما صحَّ".
(1) سقط من:"ج"و"د".
(2) المغني (1/ 320) .
(3) المحرر (1/ 21) .
(4) المغني (1/ 332) .
(5) إلى هنا ينتهي السقط من نسخة:"ب".
(6) سقط من:"أ".
(7) نقله في الإنصاف (2/ 255) .