فهرس الكتاب

الصفحة 3054 من 3861

وعليه تفقُّدُ آلةِ استيفاءٍ: ليمنَعَ منه بكالَّةٍ [1] .

ويَنظر في الوليِّ: فإن كان يَقدِرُ على استيفاءٍ، ويُحسنُه: مكَّنه منه -ويُخيَّرُ بينَ أن يباشرَ، ولو في طرَفٍ، وبينَ أن يوكِّلَ-. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (فإن [كان] [2] يقدر على استيفاءٍ، ويحسنه، مَكَّنه منه) ، وإذا أُمْكِنَ [3] من الاستيفاء، وضرب فأخطأ المحلَّ، فإن أقرَّ بالتعمد، عُزِّر، ولم يمكَّن من الإعادة إن أرادها، وإن ادَّعى الخطأ وأمكن؛ بأن كانت الضربة قريبة من المحل؛ قُبِل [4] قوله [5] ، ومُكِّنَ [6] من الإعادة إن أرادها، وإن كانت بعيدة لم يقبل قوله [7] ، ولم يمكَّن من الإعادة إن أرادها؛ لأنه تبين أنه لا يحسن الاستيفاء [8] .

(1) المقنع (5/ 446) مع الممتع، والفروع (5/ 501) ، وكشاف القناع (8/ 2889) . والآلة الكالَّة هي التي لا تقطع، يقال: سيف كليل. والمصدر: قال. النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 198) .

(2) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".

(3) في"أ":"مكن". وكلاهما صحيح.

(4) بيمينه. انظر: المبدع في شرح المقنع (8/ 289) ، وكشاف القناع (8/ 289) ، وانظر: معونة أولي النهي للفتوحي (8/ 184) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 286) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 212.

(5) وهو ادعاؤه الخطأ.

(6) في"د":"أمكن".

(7) وهو ادعاؤه الخطأ.

(8) المبدع في شرح المقنع (8/ 298) ، ومعونة أولي النهي للفتوحي (8/ 184) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 286) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 212، وكشاف القناع (8/ 2889) .

وقيل: إن ادعى الخطأ، وكانت بعيدة، يُمَكّنُ من الإعادة إن أرادها؛ لأن الظاهر أن يحترز عن مثل ذلك غالبًا. انظر: المبدع في شرح المقنع (8/ 289) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت