ومنفعةِ مشيٍ ونكاحٍ وأكلٍ وصوتٍ وبطشٍ [1] .
وفي بعضٍ يُعْلَمُ بقَدْرِه؛ كأن يُجَنَّ يومًا، ويُفيقَ آخَرَ، أو يَذهبَ ضوءُ عينٍ، أو شمُّ مَنْخِرٍ، أو سمعُ أذُنٍ، أو أحدُ المَذَاقِ الخمسِ، وهي: الحلاوةُ، والمرارةُ، والعُذوبةُ، والملُوحةُ، والحُموضةُ. وفي كل واحدةٍ: خُمسُ الديةِ [2] .
وفي بعضِ الكلام بحسابه، وبقسم على ثمانية وعشرين حرفًا [3] .
وإن لم يُعلم قدرُه؛ كنقص سمع وبصرٍ، وشمٍّ ومشيٍ، وانحناءٍ قليلًا، أو بأن صار مدهوشًا، أو في كلامه تَمْتَمَةٌ، أو عَجَلَةٌ، أو ثِقَلٌ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أي: لا يحبس [4] .
* قوله: (أو يذهب ضوءُ [5] عين، أو شَمُّ مَنْخِرٍ) الإضافة فيهما لأدنى ملابسة؛ ليوافق ما أسفله، فتدبر.
(1) وفي الفنون لابن عقيل: لو سقاه ذرقَ حمَام، فأذهبَ صوتَه، لزمه حكومة. الفروع (6/ 31) ، وانظر: المحرر (2/ 140) ، والمبدع (8/ 382) ، والإنصاف (10/ 94) ، وكشاف القناع (8/ 2953) .
(2) الفروع (6/ 31 - 32) ، وانظر: المحرر (2/ 140) ، والمقنع (5/ 462) مع الممتع، والمبدع (8/ 383) ، وكشاف القناع (8/ 2945 و 2955) .
(3) وقيل: يقسم على ما في اللسان من الحروف، وهو ما سوى الشفهية الأربعة، والحلقيةِ الستة. المحرر (2/ 140) ، والمقنع (5/ 562) مع الممتع، والفروع (6/ 32) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2946) .
(4) معونة أولي النهى (8/ 283) .
(5) في"أ"و"ج"و"د":"ضو".