أذهبتْ عقلَه، في ديتِه [1] .
ويُقبلُ قولُ مجنيٍّ عليه: في نقصِ بصرٍ وسمعٍ، وفي قدرِ ما أتلف كلٌّ من جانِيَيْنِ فأكثرَ [2] .
وإن اختلفا في ذهابِ بصرٍ: أُرِيَ أهلَ الخِبْرَةِ، وامتُحِنَ بتقريبِ شيءٍ إلى عينيه وقتَ غفلَتِه [3] .
وفي ذهاب سمعٍ أو شَمٍّ أو ذوقٍ: صِيحَ بيه وقتَ غفلَتِه، وأُتبِعَ بِمُنْتِنٍ، وأُطْعِمَ المُرَّ. فإن فزعَ من الصائح، أو من مقرَّبٍ لعينيه، أو عَبَسَ للمنتِنِ أو المرِّ: سقطت دعواهُ، وإلَّا: صُدِّق بيمينه [4] .
ويَرُدُّ الديةَ آخِدٌ عُلِمَ كَذِبُه [5] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والذوق؛ لتبعيتهما [6] للسان [7] . لا يقال: هذا يعارض ما تقدم [8] من أن في لسان
(1) المحرر (2/ 141) ، والفروع (6/ 33) ، والمبدع (8/ 386) .
(2) الفروع (6/ 33) ، وكشاف القناع (8/ 2941 و 2949) ، وانظر: المحرر (2/ 141) ، والمقنع (5/ 565) مع الممتع.
(3) المحرر (2/ 141) ، والمقنع (5/ 565) مع الممتع، والفروع (6/ 33) ، وكشاف القناع (8/ 2941) .
(4) المحرر (2/ 141) ، والمقنع (5/ 565) مع الممتع، والفروع (6/ 33) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2941 و 2944) .
(5) الفروع (6/ 33) ، والمبدع (8/ 387) ، وكشاف القناع (8/ 2940 و 2944 و 2947) .
(6) في"د":"لتعيتها".
(7) معونة أولي النهى (8/ 287) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 319) ، وحاشية الشيخ عثمان النجدي على منتهى الإرادات لوحة 541.
(8) في منتهى الإرادات (2/ 438) .