فهرس الكتاب

الصفحة 3261 من 3861

و"نَقِيرٍ"، و"مُزَفَّتٍ" [1] .

وإن غَلى عنبٌ -وهو عنبٌ- فلا بأسَ به [2] .

ومن تَشَبَّه بالشُّرَّابِ في مجلسِه وآنِيَتِه، وحاضَرَ مَن حاضَرَهُ بمحَاضِرِ الشُّرَّاب: حَرُمَ، وعُزِّرَ. قاله في"الرِّعاية" [3] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (ونقيرٍ) ؛ أي: ما نُقر من أصل النخل [4] .

* قوله: (ومُزَفَّتٍ) مدهونٍ بالزفتِ [5] ، وكذا مدهونٌ بالقار [6] .

* قوله: (ومن تشبَّهَ بالشُّرَّاب في مجلسه، وآنيته، [وحاضَرَ مَنْ حاضره. . . إلخ) كأن المراد من هذه العبارة: أن من تشبه بالشُرَّابِ في مجلسه وآنيته] [7] وجمع في ذلك المجلس مَنْ عُرف بحضور محاضر الشراب، حَرُم عليه ذلك التشبُّه والجمع، وعُزر، وعليه: فالواو باقية على معناها، وليست بمعنى"أو"، فليراجَع كلامُ من تعرض لشرح عبارة الرعاية هذه.

(1) وعنه: يكره. المحرر (2/ 163) ، والفروع (6/ 105 - 106) ، والإنصاف (10/ 236 - 237) ، وانظر: كشاف القناع (9/ 3025) .

(2) نقله أبو داود. الفروع (6/ 106) ، والمبدع (9/ 106) ، وكشاف القناع (9/ 3025) .

(3) نقله البهوتي في كشاف القناع (9/ 3025) عن الغزالي في كتاب السماع، والذي بدوره نقله عن الرعاية.

(4) قال الفتوحي في معونة أولي النهى (8/ 447) ، والبهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 359) ، وفي حاشية منتهى الإرادات لوحة 220: (ونقير: أي: ما نقر من الخشب) .

(5) معونة أولي النهى (8/ 447) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 359) ، وكشاف القناع (9/ 3025) .

(6) معونة أولي النهى (8/ 447) ، وكشاف القناع (9/ 3025) .

(7) ما بين المعكوفتين ساقط من:"د".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت