وفي مَرْعًى: براعٍ يراها غالبًا [1] . وسُفنٍ في شطٍّ: بربطِها. وإبلٍ باركةٍ معقولةٍ: بحافظٍ، حتى نائمٍ [2] ، وحَمُولتِها: بتقطيرها مع قائدٍ يراها، ومع عدمِ تقطيرٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وفي مرعًى: براعٍ) [3] ؛ أي: وحرزُ ماشية في مرعًى. . . إلخ [4] .
في عبارته شبهُ استخدام؛ لأنه أولًا استعمل الحرزَ بمعنى المكان الحفيظ، ثم استعمله بمعناه المصدري، وهو الإحراز، فالإخبارُ عنه بقوله:"وراءَ الشرائج"، وبقوله:"الحظائر"ناظرٌ للمعنى الأول، وقوله:"براعٍ"، وكذا ما بعده، ناظرٌ للثاني.
* قوله: (وحَمولتها) ؛ أي: الإبل الحاملة وهي-بفتح الحاء المهملة - [5]
* قوله: (مع قائدٍ يراها) ؛ أي: غالبًا [6] ؛ كما يفهم من عبارة الإقناع [7] .
= لوحة 221، وكشاف القناع (9/ 3042) .
(1) المقنع (5/ 729) مع الممتع، والفروع (6/ 128) ، وكشاف القناع (9/ 3042) ، وانظر: المحرر (2/ 158) .
(2) الفروع (6/ 128) ، وكشاف القناع (9/ 3042) ، وانظر: المبدع (9/ 128) .
(3) في"ج":"براعي"، وفي"د":"بالراعي".
(4) معونة أولي النهى (8/ 477) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 368) .
(5) لسان العرب (11/ 179) ، ومختار الصحاح ص (156) ، وانظر: معونة أولي النهى (8/ 478) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 368) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 221، وكشاف القناع (9/ 3042) .
(6) في"ب":"غاليًا".
(7) حيث قال: (مع قائد يراها بحيثُ يكثر الالتفاتَ إليها ويراعيها. . .) . انظر: الإقناع (9/ 3042) مع كشاف القناع.