وتازيرٌ وجِدارٌ وسقفٌ كبابٍ [1]
ونومٌ على رداءٍ [2] ، أو مَجَرِّ فَرَسٍ، ولم يَزُلْ عنه، ونَعْلٌ برِجْلٍ: حرزٌ [3] .
فمَنْ نَبَشَ قبرًا، وأخَذ [4] الكَفَنَ [5] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قطعَ [6] ، وعمومُ كلامِ المصنفِ يتناول ما لو كان القبرُ بالصحراء، وبمحوطٍ [7] .
* قوله: (وهو ملكٌ له) ؛ أي: [الميتِ] [8] ؛ استصحابًا لحالةِ الحياة، ولا يزول ملكُه إلا عما لا حاجةَ به إليه [9] .
(1) الفروع (6/ 129) ، والمبدع (9/ 130) ، وكشاف القناع (9/ 3044) .
(2) المحرر (2/ 158) ، والمقنع (5/ 730) مع الممتع، والفروع (6/ 129) ، وكشاف القناع (9/ 3041) .
(3) الفروع (6/ 129 - 130) ، والمبدع (9/ 131) ، وكشاف القناع (9/ 3042) ، وانظر: المحرر (2/ 158) .
(4) في"ط":"أو أخذ".
(5) وعنه: لا قطع. وعنه: لا قطع إلا إن أخرجَ الميتَ من القبر وأخذه.
المبدع (9/ 129) ، وانظر: المحرر (2/ 158) ، والفروع (6/ 129) ، وكشاف القناع (9/ 3043) .
(6) المصادر السابقة.
(7) وفي الواضح: من مقبرة مصونة بقرب البلد، ولم يقل في التبصرة: مصونة. انظر: الفروع (6/ 129) ، والمبدع (9/ 129) ، والإنصاف (10/ 273) .
(8) ما بين المعكوفتين ساقط من:"أ".
(9) معونة أولي النهى (8/ 480) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 369) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 221، وكشاف القناع (9/ 3043) .