فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 3861

فمن أولِّ كلِّ هلاليٍّ كمبتدَأةٍ، ومتى ذكرتْ عادتَها رجعتْ إليها، وقضت الواجبَ زمنَها وزمنَ جلوسِها في غيرِها.

وما تجلسُه ناسيةٌ من مشكوكٍ فيه: كحيضٍ يقينًا، وما زاد إلى أكثره: كطهرٍ متيقَّنٍ، وغيرهما استحاضة.

وإن تغيرت عادةٌ مطلقًا فكَدم زائدٍ على أقلِّ حيض من مبتدأةٍ في إعادةِ صومٍ ونحوه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (زمنها) ؛ أيْ: العادة.

* قوله: (وزمن جلوسها في غيرها) فلو كانت عادتها خمسة من آخر العشر الأول، فجلست سبعة من أوله، ثم ذكرت، لزمها قضاء ما تركت من الصلاة، والصيام المفروض في الخمسة الأولى [1] ، وقضاء ما صامت من الفرض في الثلاثة الأيام الأخيرة؛ لأنها صامتها في زمن حيضها.

* قوله: (وما تجلسه ناسيةً) بالنصب حال [2] وهو أولى من جعله فاعلًا، إذ الفاعل ضمير المتحيرة.

* قوله: (وما زاد إلى أكثره) المعنى: وانتهت الزيادة إلى أكثره.

* قوله: (مطلقًا) ؛ أيْ: سواء كان يتقدم، أو تأخر، أو زيادة.

* قوله: (ونحوه) كطواف، واعتكاف واجبين فعلته فيه، شرح [3] .

(1) في"أ":"الأول".

(2) سقط من:"أ".

(3) شرح منصور (1/ 113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت