قد علم ما يُراد منه [1] .
وإن قال:"أنا مسلمٌ، ولا أنطِقُ بالشهادَتيْن"، لم يُحكَمْ بإسلامِهِ حتى يأتيَ بالشهادتيْن [2] .
و:"أَسْلِمْ وخُذ ألفًا، أو نحوَه"، فأسلَمَ، فلم يُعطِه، فأبَى الإسلامَ: قُتِل. وينبغي أن يَفِيَ [3] .
ومن أسلَمَ على أقلَّ من الخَمس: قُبِلَ منه، وأُمِرَ بالخَمْسِ [4] .
وإذا ماتَ مرتَدٌّ، فأقام وارثُه بيِّنةً أنه صلَّى بعدَها: حُكِم بإسلامه [5] .
ولا يبطُلُ إحصانُ مرتَدٍّ، ولا عبادةٌ فعَلَها قبلَ رِدَّتِه: إِذا تابَ [6] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (قد عُلم ما يُراد منه) المعنى [7] على التعليل، والتقدير: لأنه قد علم. . . إلخ.
(1) وعنه: بلى، يقبل منه. وعنه: إن ظهر صدقه. وعنه: من صغير. وذكر بعضهم أن هذا احتمال في الكافر الأصلي، ومن جحد الوحدانية. أما من كفر بجحد نبي أو كتاب أو فريضة، فإنه لا يصير مسلمًا بهذا. راجع: الفروع (6/ 165) ، والإنصاف (10/ 136) ، وكشاف القناع (9/ 3082 - 3083) .
(2) الفروع (6/ 165) ، والإنصاف (10/ 337) ، وكشاف القناع (9/ 3082) .
(3) الفروع (6/ 165) ، وكشاف القناع (9/ 3078) .
(4) الفروع (6/ 165) ، والمبدع (9/ 183) ، وكشاف القناع (9/ 3078) .
(5) الإنصاف (10/ 337) ، وكشاف القناع (9/ 3083) .
(6) المبدع (9/ 184) ، وكشاف القناع (9/ 3083) ، وانظر: المحرر (2/ 169) ، والفروع (6/ 166) .
(7) في"ب":"المغني".