فهرس الكتاب

الصفحة 3356 من 3861

(32) كِتَابُ الأَطْعِمَةِ

واحدُها:"طَعَامٌ"، وهو: ما يُؤْكَلُ ويُشْرَبُ [1] .

وأصلُها: الحِلُّ، فيَحِلُّ كلُّ طعامٍ طاهرٍ لا مَضَرَّةَ فيه [2] ، حتى المِسكُ ونحوُه [3] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كتابُ الأَطْعِمَةِ

* قوله: (وأصلُها الحِلُّ) ؛ أي: بناء على أن الأصل في الأشياء الإباحة [4] .

(1) المصباح المنير ص (141) ، وانظر: المبدع (9/ 193) ، وكشاف القناع (9/ 3091) .

(2) المحرر (2/ 189) ، والمقنع (6/ 5) مع الممتع، والفروع (6/ 267) ، وكشاف القناع (9/ 3091) .

(3) الفروع (6/ 267) ، والمبدع (9/ 193) ، وكشاف القناع (9/ 3091) ، وفي الإنصاف (10/ 355) ، وكشاف القناع: وفي التبصرة: ما يضر كثيره يحل يسيره.

(4) ومما يدل على ذلك قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} [البقرة: 29] ، وقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا} [البقرة: 168] ، وقوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} [المائدة: 4] ، وقوله تعالى: {يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 157] ، وما رواه عياضُ بن حمار: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال يومًا في خطبته:"أَلا إِنَّ رَبي أمرني أن أُعَلِّمَكُمْ ما جَهِلْتُم مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هذَا، كلُّ ما نَحَلْتُهُ عبدًا حَلالٌ"أي: كل مال أعطيته عبدًا من عبادي، فهو له حلال.

والحديث أخرجه مسلم في صحيحه عن عياض بن حمار المجاشعي في -كتاب: الجنة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت