وغرابِ [1] زَرْعٍ [2] .
ويَحِلُّ [3] كُلُّ حيوانٍ بحريٍّ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وإنما يعني: زقاءَ [4] الديوك) انتهى [5] .
والذي يخلص من كلامه: أن دجاج في داله الفتح والكسر، وأن الفتح أفصحُ، ودَجاجة في داله الفتحُ لا غير، أو أنه مثلُه، وسكت عن الضم فيهما، وفي [شرح] [6] الشذور لابن هشام: أنه ممنوع [7] في الدجاجة؛ لكنه ضعيف، فراجعه إن شئت [8] .
* قوله: (وغرابُ زَرْعٍ) ، (فهو غيره، وقيل: هما شيء واحد) [9] . حاشية [10] .
(1) في"ط":"وعراب".
(2) كشاف القناع (9/ 3094 - 3095) ، وانظر: المحرر (2/ 189) ، والمقنع (6/ 11) مع الممتع، والفروع (6/ 270) ، والإنصاف (10/ 364) .
(3) في"ط":"ويحرم".
(4) في"ب":"زقآ"، وفي"ج":"زرقا"، وفي"د":"زقا".
(5) مختار الصحاح ص (198 - 199) .
(6) ما بين المعكوفتين ساقط من:"ب".
(7) في"أ"و"ب"و"ج":"منوع".
(8) راجع: لسان العرب (2/ 264 - 265) . وقد ذكر البيتَ ابنُ عبد ربه في العقد الفريد، ونسبه لجرير ممثلًا لتثنية الواحد، وقال في الشطر الثاني:. . . وقرعٌ بالنواقيس. ثم قال: وإنما هو دير الوليد معروف بالشام، وأراد بالدجاج: الديكة. العقد الفريد (5/ 247) ، ونحوه أيضًا في لسان العرب (2/ 264) .
(9) أي: غراب الزرع غير الزاغ، وقيل: هما شيء واحد. معونة أولي النهى (8/ 599) .
(10) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 255، وانظر: معونة أولي النهى (8/ 599) .