أو يُسمَّى به غيرُه -ولم يَنوِ الغيرَ-؛"الرحيم"، و"العظيم"، و"القادر"، و"الربِّ"، و"الموْلَى"، و"الرازق"، و"الخالق"، [1] ، ونحوه [2] .
أو بصفةٍ له؛ كـ"وجهِ اللَّهِ، وعَظَمَتِه، وكِبريائِه، وجَلالِه، وعِزَّتِه، وعَهْدِه، وميثاقِه، وحَقِّه، وأَمانَتِه"، و"إِدرادتِه، وقدرتِه وعلمِه" [3] ، ولو نَوَى: مرادَه، أو مقدورَه، أو معلومَه [4] .
وإن لم يُضِفْها: لم يكن يمينًا، إِلا أن يَنويَ بها صفتَه تعالى [5] .
وأما ما لا يُعَدُّ من أسمائه تعالى؛ كـ"الشيءِ"، و"الموجود"، أو لَا ينصرفُ إطلاقُه إِليه، ويَحتمله؛ كـ"الحيِّ"، و"الواحدِ"، و"الكريم"، فإن نوَى به اللَّه تعالى. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عدَّ فيه ما هو صفةٌ بالاتفاق، وانظر: ما المرادُ بالصفةِ التي قابله بها [6] ؟.
* قوله: (من أسمائه تعالى) أراد بالاسم هنا: ما يشمل الصفة؛ بقرينة المقام.
(1) في"م":"المخالق".
(2) المحرر (2/ 196) ، والمقنع (6/ 79 - 80) مع الممتع، والفروع (6/ 301) ، وكشاف القناع (9/ 3133) .
(3) راجع: المحرر (2/ 196) ، والمقنع (6/ 79 - 82) ميع الممتع، والفروع (6/ 301) ، وكشاف القناع (9/ 3133) .
(4) وقيل: لا تجب الكفارة إذا نوى بقدره: مقدورَه ومرادَه. . . الإنصاف (11/ 3) ، وانظر: الفروع (6/ 301) ، وكشاف القناع (9/ 3133) .
(5) وعنه: يكون يمينًا. المحرر (2/ 196 - 197) ، والمقنع (6/ 82) مع الممتع، والفروع (6/ 302) .
(6) وذلك عند قوله:"أو بصفة له؛ كوجه اللَّه. . .".