فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 3861

وهو خمسَ عشرةَ كلمة بلا ترجيع، وهي إحدى عشرةَ بلا تثنيةِ، ويباحُ ترجيعُه [1] ، وتثنيتُها.

ويُسنُ أولَ الوقتِ، وترسُّلٌ فيه، وحَدْرُها [2] ، والوقفُ على كلِّ جملةٍ، وقولُ:"الصلاةُ خيرٌ من النوم" [3] مرتين بعدَ حيعلةِ أذان الفجرِ، ويسمَّى: التَّثُويب، وكونُه قائمًا فيهما فيكرهان قاعدًا لغير مسافرٍ ومعذورٍ متطهرًا. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (بلا تثنية) ؛ أيْ: بلا تثنية لكل جملة وإن كان بعض جملها مثنى.

* قوله: (متطهرًا) ؛ أيْ: من نجاسة بدن، وثوب [4] ، ومن الحدثَين على ما في الرعاية [5] ، لكن بقية كلام المص تقتضي أن مراده التطهر من الحدثَين، وصرح به في الإقناع [6] .

(1) الترجيع في الأذان: تكرير الشهادتين، المطلع ص (49) .

(2) الحدر: الإسراع. المطلع ص (49) .

(3) من حديث أبي محذورة: أخرجه أحمد (3/ 408) ، وأبو داود في كتاب: الصلاة، باب: كيف الأذان (1/ 135) رقم (499) ، والنسائي في كتاب: الأذان، باب: الأذان في السفر (2/ 7) رقم (633) ، وابن خريمة في كتاب: الصلاة، باب: التثويب في أذان الصبح (1/ 200) رقم (385) ، والدارقطني في كتاب: الصلاة، باب: في ذكر أذان أبي محذورة (1/ 234) رقم (3) .

والبيهقي في كتاب: الصلاة، باب: التثويب في أذان الصبح (1/ 422) ، قال النووي في المجموع (3/ 90) :"إسناده جيد". وانظر: تلخيص الحبير (1/ 212 - 213) .

(4) سقط من:"ب".

(5) نقله في المبدع (1/ 321) .

(6) الإقناع (1/ 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت