فهرس الكتاب

الصفحة 3611 من 3861

ومن ادَّعى قَتْلَ مَوْرُوثه: ذَكر القتلَ عمدًا، أو شِبْهَه، أو خَطَأً، ويَصِفُه، وأن القاتلَ انفردَ، أوْ لَا [1] . ولو قال:"قَدَّه نصفَيْن، وكان حيًّا، أو ضرَبَه وهو حيٌّ"، صَحَّ [2] .

وإن ادَّعى إرثًا: ذكَر سببَه [3] .

وإن ادَّعى مُحَلًّى [4] بأحدِ النقدَيْنِ. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (ذكرَ القتلَ عمدًا. . . إلخ) ؛ أي: ذكرَ كونَ القتل عمدًا. . . إلخ [5] .

* قوله: (وهو حَيٌّ) الظاهرُ أن قولَه في [6] الأول [7] :"وكان حيًا"، وفي الثاني:"وهو حي"لمجردِ التفنن.

* قوله: (وإن ادَّعى إرثًا، ذكرَ [8] سببَه) قال الشارح [9] : (أي: وجوبًا؛ لاختلافِ [10] أسبابِ الإرث، ولابد أن تكون الشهادة على سببٍ معين،

(1) المحرر (2/ 207) ، والمقنع (6/ 228) مع الممتع، والفروع (6/ 407) ، وكشاف القناع (9/ 3242) .

(2) الفروع (6/ 407) ، والمبدع (10/ 78) ، وكشاف القناع (9/ 3242) .

(3) المحرر (2/ 207) ، والمقنع (6/ 228) مع الممتع، والفروع (6/ 407) ، وكشاف القناع (9/ 3242) .

(4) في"م":"محلًا".

(5) معونة أولي النهى (9/ 131) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 484) .

(6) في"ب"زيادة:"في".

(7) في"ب":"الأولة".

(8) في"د":"ذكره".

(9) البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 484) .

(10) في"د":"باختلاف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت