وإن قال مدَّعٍ:"لا أعلَم لي بيِّنةً"، ثم أتَى بها، أو قال عدلانِ:"نحن نشهَدُ لك"، فقال:"هذه بيِّنتي"، سُمِعت [1] .
لا إن قال:"ما لِي بَيِّنةٌ"، ثم أتَى بها [2] ، أو قال [عدلان: نحن نشهَدُ لك، فقال: هذه بينتي. . .[3] ، أو قال] [4] :"كَذَبَ شهودي"، أو قال:"كُلُّ بينةٍ أقيمُها فهي زورٌ، أو باطلةٌ، أو لا حقَّ لي فيها". ولا تبطُلُ دعواهُ بذلك [5] .
ولا تُرَدُّ بذكرِ السببِ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كما يؤخذ [ذلك] [6] من صنيع الشارح [7] .
* قوله: (لا إن قال: ما لِي بينةٌ، ثم أتى بها) ، مع أنه يحتمل أن يكون قال: عليَّ غلبة [8] الظن، ويكون معنى كلامه: ما لِي بينة فيما أعلم، فتدبَّرْ تجدْ.
* قوله: (ولا تُرَدُّ بذكرِ السببِ) ؛ أي: للحق المدعَى به؛ كبيعٍ، أو قرضٍ.
(1) المقنع (6/ 219) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3234) ، وانظر: المحرر (2/ 209) ، والفروع (6/ 419) ، والتنقيح المشبع ص (409) .
(2) فلا تسمع. وقيل: تسمع، أحلفه أو لم يحلفه. المحرر (2/ 209) ، والفروع (6/ 419) ، وانظر: المقنع (6/ 219) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3234) .
(3) موضع النقط مطموس.
(4) ما بين المعكوفتين ساقط من:"ط".
(5) فلا تسمع. كشاف القناع (9/ 3234) ، وانظر: الفروع (6/ 419) .
(6) ما بين المعكوفتين ساقط من:"د".
(7) معونة أولي النهى (9/ 160 - 161) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 492 - 493) .
(8) في"د":"غلبت".