فصدَّقَه: قُبِلَ وحدَه؛ كقولِه ابتداءً:"حَكمتُ بكذا" [1] .
وإن لم يَذْكُره، فشهدَ به عدلانِ: قَبِلَهما، وأمضاهُ؛ لقدرتِه على إمضائه، ما لم يَتيقَّنْ صوابَ نفسِه. بخلافِ مَنْ نسيَ شهادتَه، فشهدا عندَه بها [2] .
وكذا إن شَهِدا:"أن فلانًا وفلانًا شهدا عندَك بكذا" [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (كقولِه ابتداءً) ؛ أي: من غير أن يتقدم من المحكوم له مثلُ ذلك [4] .
* قوله: (وأمضاه) ؛ أي: حكمَه السابق.
* قوله: (بخلاف مَنْ نسيَ شهادتَه، فشهدا عنده بها) ؛ لأنه لا يقدر على تنفيذ شهادته، وإنما يُمضيها الحاكم؛ بخلاف القاضي؛ فإنه يقدر على إمضاء حكمه [5] كما ذكره المصنف.
* قوله: (وكذا إن شهدا أن فلانًا وفلانًا شهدا [6] عندَك [7] بكذا) ، فيقبل
(1) التنقيح المشبع ص (413) ، وكشاف القناع (9/ 3249 - 3250) ، وانظر: المقنع (6/ 239) مع الممتع.
(2) وذكر ابن عقيل: لا يقبلهما. الفروع (6/ 423) ، وانظر: المحرر (2/ 211) ، والمقنع (6/ 239 - 240) مع الممتع، والمبدع (10/ 95) ، والتنقيح المشبع ص (413) ، وكشاف القناع (9/ 3250) .
(3) فيقبل شهادتهما، ويمضي الحكم. المحرر (2/ 211) ، والمقنع (6/ 240) ، والفروع (6/ 423) .
(4) كشاف القناع (9/ 3250) .
(5) معونة أولي النهى (9/ 186) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 5001) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 234 - 235، وكشاف القناع (9/ 3250) .
(6) في"ج":"شهد"، وفي"د":"تشهدا".
(7) في"أ":"عندي"