وكذا: من ادُّعِي عليه تعدِّيًا ببلدٍ ووقتٍ معيَّنَيْن، وقامت به بيِّنةٌ -وهو منكِرٌ- فادَّعَى كذبَها، وأقام بينةً:"أنه كان به بمحلٍّ بعيدٍ عن ذلك البلد" [1] .
ولا تسمَعُ بيِّنةُ داخلٍ، مع دعمِ بينةِ خارج [2] .
ومعَ حضور البيِّنتَيْن، لا تُسمَعُ بينةُ داخلٍ قبل بينةِ خارجٍ وتعديلِها [3] .
وتُسمَعُ بعدَ التعديل: قبلَ الحكم، وبعدَه: قبلَ التسليم [4] .
فإن كانت بينةُ المنكرِ غائبةً حينَ رفَعْنا يدَه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أنه كان به) ؛ أي [5] : بذلك الوقت [6] .
* قوله: (ولا تُسمع بينةُ [7] داخلٍ. . . إلخ) هذا ضعيف -على ما في الإنصاف [8] -.
(1) الفروع (6/ 463) ، وكشاف القناع (9/ 3281) .
(2) الفروع (6/ 463) ، والإنصاف (11/ 381) ، وفيه: فلا يمين عليه على المذهب، وفيه احتمال ذكره المصنف.
(3) وفيه احتمال. المبدع (10/ 156) ، وانظر: كشاف القناع (9/ 3280) .
(4) المصدران السابقان.
(5) في"د":"أو".
(6) معونة أولي النهى (9/ 277) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 524) .
(7) في"د"زيادة:"بينة".
(8) لم يصرح صاحب الإنصاف (29/ 161) (مع المقنع والشرح الكبير) بتضعيفه، بل قال: (على الصحيح من المذهب، وفيه احتمال) ، فلعل الخلوتي فهم منه التضعيف.