لم يلتفت إلى قوله [1] .
ومن ادَّعى دارًا، وآخرُ نصفَها، فإن كانت بأيديهما -وأقاما بيِّنَتيْن- فهي لمدَّعِي الكلِّ [2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والمغني: عدم الصحة [3] ، وهو الذي مشى عليه المصنف في اللقيط، وعبارته:"وإن أقرَّ به -أي: الرقِّ- لقيطٌ بالغ، لم يُقبل". انتهى [4] .
قالوا: ولو صدَّقه مُقَرٌّ له؛ لأنه يُبطل حقَّ اللَّه من الحرية.
* [قوله] [5] : (فهي لمدعي الكلِّ) ، لأن [6] بينتَهُ بينةُ خارجٍ [7] بالنسبة للنصفِ [8] المتنازَعِ فيه [9] .
= الحوراني الدمشقي، سيف الدين أبو الفرج، فقيه، قتل شهيدًا بسيف التتار. من مصنفاته:"التهذيب في اختصار المغني"، و"اختصار الهداية"، و"تعليقة في الخلاف"، توفي سنة 656 هـ. ذيل طبقات الحنابلة (2/ 264) ، والمقصد الأرشد (2/ 88) .
(1) المبدع (10/ 166) ، والتنقيح المشبع ص (420) ، وكشاف القناع (9/ 3284) .
(2) المحرر (2/ 232) ، والفروع (6/ 466) ، والإنصاف (11/ 399) ، وكشاف القناع (9/ 3279) .
(3) نقله الخلوتي -رحمه اللَّه- بتصرف من حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 238، وانظر: المحرر (2/ 235) ، والإنصاف (11/ 397 - 398) .
(4) منتهى الإرادات (1/ 562) ، وأشار لذلك البهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 527) ، وحاشية منتهى الإرادات لوحة 238.
(5) ما بين المعكوفتين ساقط من:"ب".
(6) في"ب":"لا".
(7) في"أ"و"ب"و"ج"زيادة:"لكن".
(8) في"ب":"للمصنف".
(9) هذا حاصل معونة أولي النهى (9/ 290) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 527) .