وقال العَتِيقُ:"بل بشوالٍ": صُدِّق العتيقُ [1] .
وتُقدَّم بينةُ الحرِّ، مع التعارُضِ [2] .
وإن شَهد اثنانِ على اثنَيْن بقتلٍ، فشَهِدا على الأَوَّلَيْنِ به، فصدَّق الوليُّ الأَوَّلَيْنِ فقط: حُكِم بهما. وإلا: فلا شيءَ [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* [قوله] [4] : (صدق العتيقُ) ؛ لأن الأصل بقاءُ حياة الأب إلى شوالٍ [5] [6] ، ولعل المراد: بيمينه.
* قوله: (حكم بهما) ؛ (أي: بالشاهدين الأَوَّلين؛ لرجحانهما [7] بتصديق المشهودِ له) شرح [8] .
* قوله: (وإلا، فلا شيء) ؛ أي: وإن لم يصدق الأولين فقط؛ بأن صدق الكلَّ، أو الآخرينِ [9] ، أو كذَّبَ الكلَّ، أو الأولين فقط، فلا قتلَ، ولا ديةَ [10] ،
(1) المصدران السابقان.
(2) المصدران السابقان.
(3) المحرر (2/ 238) ، والفروع (6/ 470) ، والإنصاف (11/ 421) ، وكشاف القناع (9/ 3292 - 3293) .
(4) ما بين المعكوفتين ساقط من:"د".
(5) في"أ"و"ب"و"ج":"سؤال".
(6) معونة أولي النهى (9/ 312) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 533) ، وكشاف القناع (9/ 3292) .
(7) في"ج"و"د":"لرجحانها".
(8) شرح منتهى الإرادات (3/ 534) ، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 313) .
(9) في"ب":"والآخرين".
(10) معونة أولي النهى (9/ 313) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 534) ، وحاشية منتهى =