فهرس الكتاب

الصفحة 3756 من 3861

مطلقًا [1] .

2 -الثاني: العَقْلُ، وهو: نوعٌ من العلوم الضَّرُوريَّةِ [2] .

و"العاقلُ": من عَرَف الواجبَ عقلًا: الضَّروريَّ، وغيرَه، والمُمْكِنَ، والممتنِعَ، وما ينفعُه ويَضُرُّه -غالبًا- [3] .

فلا تُقبَلُ من مَعْتُوهٍ. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (مطلقًا) ؛ أي: سواءٌ شهد بعضُهم على بعض، أم لا، في الجراح، أو غيره [4] [5] .

* قوله: (غالبًا) ؛ لأن الناس لو اتفقوا على ذلك، لما اختلفت الآراء [6] .

* قوله: (فلا تُقبل من معتوه) مختلِّ العقل دونَ المجنون [7] .

(1) وعنه: تقبل ممن هو في حال العدالة. وهذه عبارة المقنع. وعبارة المحرر والفروع: تقبل من المميزين إذا وجدت فيهم بقية الشروط. وعنه: لا تقبل منهم إلا في حال الجراح إذا أدوها قبل تفرقهم على الحال التي تقاتلوا عليها. راجع: المحرر (2/ 283 - 284) ، والمقنع (6/ 327) مع الممتع، والفروع (6/ 498) ، وكشاف القناع (9/ 3306) .

(2) كشاف القناع (9/ 3306) ، وانظر: المحرر (2/ 247) ، والمقنع (6/ 328) مع الممتع، والفروع (6/ 483) ، والتنقيح المشبع ص (426) .

(3) التنقيح المشبع ص (246) ، وكشاف القناع (9/ 3306) .

(4) في"أ":"وغيره".

(5) معونة أولي النهى (9/ 359) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 545) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 240.

(6) معونة أولي النهى (9/ 360) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 545) .

(7) وفي مختار الصحاح ص (412) قال: المعتوه: الناقص العقل، وانظر: المصباح المنير ص (149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت