باللَّه تعالى وحدَه [1] .
1 -ولحاكمٍ تغليظُها [2] فيما فيه خطرٌ؛ كجنابةٍ لا توجب قَوَدًا، وعِتْقٍ، ونِصابِ زكاة [3] بلفظٍ: كـ"واللَّهِ الذي لا إلَه إلا هو عالمُ الغيبِ والشهادةِ، الرحمنُ الرحيم، الطالبُ الغالبُ، الضارُّ النافعُ، الذي يعلم خائنةَ الأعيُنِ وما تُخفِي الصدورُ" [4] .
ويقولُ يهوديٌّ:"واللَّهِ الذي أنزل التَوراةَ على موسَى، وفَلَق له البحرَ، وأنجاهُ من فِرعَونَ ومَلَئِهِ!" [5] .
ويقولُ نَصرانيٌّ:"واللَّهِ الذي أنزلَ الإنجيلَ على عيسَى، وجعَلَه يُحيي الموتَى، ويُبُرِئُ الأَكْمَهَ والأَبْرَصَ!" [6] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفروع (2/ 220) ، والمقنع (6/ 387) مع الممتع، والفروع (6/ 461) ، وكشاف القناع (9/ 3336) .
(2) أي: يباح له ذلك. وقيل: يكره. وفي التبصرة: لا يجوز. وعنه: يستحب. الفروع (6/ 461) ، وانظر: المحرر (2/ 220) ، والمقنع (6/ 387) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3336) .
(3) وقيل: ونصاب سرقة -أي: لقطع السارق-. المقنع (6/ 389) مع الممتع، والفروع (6/ 461) ، وانظر: التنقيح المشبع ص (434) ، وكشاف القناع (9/ 3337 - 3338) .
(4) المحرر (2/ 222) ، والمقنع (6/ 287 - 388) مع الممتع، والفروع (6/ 462) ، وكشاف القناع (9/ 3337) .
(5) المصادر السابقة.
(6) المصادر السابقة.