أو سهوًا ولم يُعده بعده [1] : بطُلت، ومعه يُكْره، ولا يضرُّ سبقٌ بقولٍ غيرهما، وإن سبق بركن بأن ركع ورَفع قبل ركوعه، أو بركنين بأن ركع ورَفع قبلَ ركوعه وهوى إلى السجود قبل رفعه عالمًا عمدًا: بطُلت، وجاهلًا أو ناسيًا: بطُلت الركعة إن لم يأت بذلك معه، لا بركن غير ركوع.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولو بلا عذر، وليس كذلك، وقد يقال: إن الكلام مفروض في السلام قبله، بغير نِية مفارقة.
* قوله: (وإن سبق) ؛ أيْ: المأموم إمامه.
* قوله: (ورَفع) فيه أن هذا مثال للسبق بركنَين [2] ، لا بركن واحد، فإنه قد سُبق بالركوع، والطمأنينة فيه، ثم تلبُّس بالثالث هو الرفع منه، وكذا يقال إن ما بعده مثال للتخلف بثلاث، بل بأربع، وقد يقال: الغرض بيان الركن المستقل، والركنَين المستقلَّين.
* قوله: (قبل ركوعه) ؛ أيْ: ركوع إمامه.
* قوله: (وهوى إلى السجود قبل رَفعه) المقصود بالتمثيل قوله:"ورَفع قبل ركوعه، وهوى إلى السجود قبل رفعه"لا قوله:"بأن ركع. . . إلخ"؛ لأن الركوع وحده مُضِر، فلا حاجة إلى ضم غيره إليه.
أو يقال: إن القصد التمثيل بالسبق بركنَين، وإن كان في ضِمن أكثر.
أو يقال: إن الواو في قوله:"وهوى"بمعنى"أو"فهما مثالان، لا مثال واحد.
(1) سقط من:"م".
(2) في"ب":"بركعتين".