وعيد تعذَّرا خلف غيره، وإن خاف أذًى صلَّى خلفَه وأعاد، وإن وافقه في الأفعال منفردًا، أو في جماعة خلفه بإمام: لم يُعِد.
وتصح خلفَ أعمى أصمَّ، وأقْلَف، وأَقطَع يدين، أو رجلين، أو إحداهما، أو أنف، وكثيرِ لحن لم يُحِل معنى [1] ، والفأفاء: الذي يكرر الفاء والتمتام: الذي يكررُ التاء، ومن لا يفصح ببعضِ الحروف، أو يصرعُ مع الكراهة.
لا خلفَ أخرس وكافر. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (صلَّى خلفَه وأعاد) ؛ أيْ: في غير الجمعة، أو تحمل الإعادة على ما يشمل صَلاتها ظهرًا.
* قوله: (منفردًا) لعله في غير الجمعة.
* قوله: (بإمام) ؛ أيْ: عدْل، ولعل هذا في غير الجمعة، حيث باشر الخطبة غير عدْل، على ما يأتي [2] .
* قوله: (أو أنف) ما لم يتغير بسبب ذلك شيء من الحروف.
* قوله: (والتمتام) قياس الفَأفاء، أن يقال: التأتاء.
* قوله: (ومن لا يفصح ببعض الحروف) كالقاف، والضاد، أعجميًّا كان أو عربيًّا.
* قوله: (وكافر) قال في المغني [3] :"مسألة: وإن صلَّى خلف مشرك، أو"
(1) في"م":"المعنى".
(2) ص (483) .
(3) المغني (3/ 32، 33) .