فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 3861

أو خيامَ قومِه، أو ما نُسبت إليه عرفًا سكانُ قصور وبساتين ونحوهم.

إن لم ينو عَوْدًا، أو يَعُدْ قريبًا، فإن نواه. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المعالي [1] :"لا يقصر حتى يفارقها"، وقال أيضًا [2] :"لو برزوا بمكان لقصد [3] الاجتماع، ثم بعد اجتماعهم ينشئون السفر من ذلك المكان، فلا يقصروا حتى يفارقوه".

وقال في الفروع [4] بعده"وظاهر كلامهم يقصر، وهو متجه"، انتهى.

* فائدة: لو قصر الصلاتين في السفر في وقت أولاهما، ثم قدم قبل دخول وقت الثانية، أجزأه على الصحيح من المذهب [5] .

وقيل: لا يجزئه [6] .

ومثله لو جمع بين الصلاتين في وقت أولاهما بتيمم، ثم دخل وقت الثانية، وهو واجد للماء.

* قوله: (أو خيام قومه) في مختار الصحاح [7] "الخيمة بيت تبنيه العرب من عيدان الشجر، والجمع خيمات وخيم، مثل بدرات [8] وبدر، وخيم أيضًا بالمكان: أقام به، وتخيم بمكان كذا: أقام به".

(1) نقله في الفروع (2/ 55) .

(2) الفروع (2/ 55) .

(3) في"ج"و"د":"لأجل".

(4) الفروع (2/ 55) .

(5) انظر: الفروع (2/ 61) ، الإنصاف (5/ 54) .

(6) انظر: المصدرين السابقين.

(7) مختار الصحاح ص (196) مادة (خيم) .

(8) في"ب"و"ج"و"د":"بدرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت