فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 3861

ويكثرُ من الدعاء، ومن الصلاة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويؤمن مأموم.

ويستقبلُ القبلةَ في أثناء الخطبة فيقولُ سرًّا:"اللهم إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتَك، وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجِبْ لنا كما وعدتنا" [1] .

ثم يحوِّلُ رداءَه فيجعلُ الأيمنَ على الأيسرِ، والأيسرَ على الأيمنِ، وكذا النَّاسُ، ويتركونه حتى ينزِعوه معَ ثيابهم.

فإن سُقُوا وإلا عادوا ثانيًا وثالثًا، وإن سُقُوا قبلَ خروجهم. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= والبيهقي في كتاب: الاستسقاء، باب: الدعاء في الاستسقاء (3/ 555) .

قال الحافظ في التلخيص (2/ 106) :"وقد أعله الدارقطني في العلل بالإرسال. . . وجرى النووي في الأذكار على ظاهره فقال: صحيح على شرط مسلم".

وأما حديث عبد اللَّه بن جراد فلفظه:"اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريًّا، توسع به لعبادك تغرز به الضرع، وتحيي به الزرع". أخرجه البيهقي في كتاب: صلاة الاستسقاء، باب: الدعاء في الاستسقاء (3/ 356) .

قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (2/ 106) :"وإسناده ضعيف جدًّا".

وأما حديث كعب بن مرة فلفظه:"اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مرئيًا، سريعًا، غدقًا طبقًا، عاجلًا غير رائث، نافعًا غير ضار".

أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب: الاستسقاء (1/ 328) وقال:"هذا حديث صحيح إسناده على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي.

والبيهقي في كتاب: الاستسقاء، باب: الدعاء في الاستسقاء (3/ 355، 356) ، ولفظ البيهقي:"مريًّا مريعًا"بدل"مرئيًا سريعًا".

(1) ذكره الشافعي في الأم (1/ 250) ولم يسنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت