فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 3861

فإن تأهبوا خرجوا وصلَّوا [1] شكر اللَّه -تعالى-، وإلا يخرجوا وشكروا اللَّه -تعالى-، وسألوه المزيد من فضلِه.

وسُنَّ وقوفٌ في أول المطر، وتوضُّؤٌ واغتسالٌ منه، وإخراجُ رَحْلِه وثيابه ليصيبها.

وإن كَثُر حتى خِيْفَ سُنَّ قولُه [2] :"اللهم حَوَالَيْنا ولا علينا، اللهم على الآكامِ والظِّرابِ، وبطونِ الأودية، ومنابتِ الشجر" [3] ، {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} الآية [البقرة: 286] .

وسُنَّ قولُ:"مُطِرنا بفضل اللَّه ورحمته" [4] . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (على الآكام) ؛ أيْ: الأماكن المرتفعة من الأرض.

* قوله: (والظراب) ؛ أيْ: الروابي.

* قوله: (وبطون الأودية) ؛ أيْ: الأماكن المنخفضة من الأرض.

* قوله: (ومنابت الشجر) ؛ أيْ: محل أصولها؛ لأنه أنفع لها.

(1) في"م":"وصلَّوها".

(2) في"م":"قول".

(3) متفق عليه من حديث أنس، وسبق تخريجه (519) .

(4) من حديث زيد بن خالد الجهني: أخرجه البخاري في الصحيح في كتاب: الاستسقاء، باب: قوله -تعالى-: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82] (2/ 522) رقم (1038) .

ومسلم في الصحيح في كتاب: الإيمان، باب: بيان كفر من قال: مطرنا بالنَّوْءِ (1/ 83) رقم (71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت