وتقليمُ أظفاره إن طالا، وأخذُ شعر إبْطَيْه، وجعلُه معه كعضوٍ ساقط.
وحَرُم حلقُ رأس، وأخذُ عانةٍ، كختن.
وكُره ماءٌ حارٌ، وخلالٌ [1] ، وأُشنانٌ إنْ لم يُحتج إليه، وتَسريحُ شعره.
وسُنَّ أن يُظفَّر شعرُ أُنثَى ثلاثَة [2] قرون، وسدلُه وراءها، وتَنْشيفٌ.
ثم إن خرجَ شيءٌ بعد سبعٍ حُشِيَ بقطن، فإن لم يَستمسك فبطينٍ حُرٍّ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (تقليم أظفاره) ؛ أيْ: أظفاره غير محرم.
* قوله: (وجعله معه) ؛ أيْ: جعل المأخوذ من شعره وأظفاره.
وبخطه: أيْ: بعد إعادة غسله.
* قوله: (كعضو ساقط) ؛ أيْ: كما يجعل معه العضو الساقط.
* قوله: (كختن) ظاهره ولو مات في حال وجوبه.
* قوله: (وكره ماء حمار) ؛ لأنه يؤذيه، وعلى قياسه حينئذٍ البارد الشديد البرودة؛ لأنه يؤذي الميت ما يؤذي الحي.
* قوله: (وتسريح) عطف على (ماء حار) وعبارة الإقناع [3] : (ولا يسرح شعره) ، ويمكن حملها على ما هنا.
* قوله: (حُشِي. . . إلخ) . . . . . .
(1) الخلال: العود الذي يتخلل به، وما يخلُّ به الثوب، والجمع: الأخلة، المطلع ص (115) .
(2) في"م":"ثلاث".
(3) الإقناع (1/ 339) .