فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 3861

تدلُّ على دفنِهم كما وقع [1] .

ومَنْ وصى بدفنِه بدار، أو أرض في ملكه دُفِن مع المسلمين، ولا بأس بشرائِه موضعَ قبره، ويُوصِي بدفنِه فيه، ويصح بيعُ ما دُفن فيه من ملكه. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (دفن مع المسلمين) ؛ لأنه يضر بالورثة، قاله أحمد [2] ؛ أيْ: بسبب تذكره كلما رأوا القبر.

* قوله: (ولا بأس بشرائه موضع قبره) ؛ أيْ: من مقبرة مملوكة، فلا ينافي ما سبق من أنه إذا أوصى بدفنه في داره أو أرض في ملكه أنه يدفن مع المسلمين.

* قوله: (ويوصي بدفنه فيه) فعله عثمان، وعائشة [3] .

(1) من هذه الأخبار؛ حديث أبي موسى الأشعري، وفيه:"حتى قضى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حاجته فتوضأ، فقمت إليه فإذا هو جالس على بئر أريس. . . فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومعه في القف. . .، فدخل عمر فجلس مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في القف عن يساره. . .، فدخل عثمان فوجد القف قد ملئ. . .، قال سعيد بن المسيب: فأولتها قبورهم".

أخرجه البخاري في كتاب: فضائل الصحابة، باب: قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لو كنت متخذًا خليلًا" (7/ 21) رقم (3974) ، ومسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عثمان ابن عفان (4/ 1866) رقم (2401) ، ومنها حديث علي -رضي اللَّه عنه- قال:"كثيرًا ما كنت أسمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"كنت وأبو بكر وعمر، وفعلت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر"."

أخرجه البخاري في الكتاب والباب السابقين (7/ 22) رقم (3677) .

ومسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عمر -رضي اللَّه عنه- (4/ 1858) رقم (2389) .

(2) انظر: المغني (2/ 441) .

(3) لم أجد هذَين الأثرَين، وانظر: الفروع (2/ 278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت